
أسطول الصمود العالمي من أجل غزة
يمثل أسطول الصمود العالمي مبادرة دولية بحرية يقودها المجتمع المدني، أُطلقت في منتصف عام 2025 بهدف رئيسي هو كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة
الرئيسية » المدونة

يمثل أسطول الصمود العالمي مبادرة دولية بحرية يقودها المجتمع المدني، أُطلقت في منتصف عام 2025 بهدف رئيسي هو كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة

إعادة الإعمار في غزة لأحد أكبر التحديات في التاريخ الحديث، حيث خلف الصراع دماراً شاملاً فاق كل التوقعات. لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل

تُسطر المرأة الفلسطينية في غزة قصصًا ملحمية من الصمود والتحدي في وجه الظروف القاسية التي فرضتها الحرب والاحتلال المستمر. إنها ليست مجرد ضحية، بل رمز

تجسدت وسائل التواصل الاجتماعي في نشر صوت غزة بأدوار متعددة، وساهمت في تغطية الأحداث حية، مما يزيد الوعي العالمي بمعاناة الشعب الفلسطيني في غزة، ولعبت

سببت العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، والحصار الشامل، وسياسة التجويع إلى تدمير ممنهج للبنية التحتية والأراضي الزراعية والمائية والري، إضافة إلى نزوح المزارعين من أراضيهم، فتدمير

تسبب القصف في إنتاج نحو 39 مليون طن من الركام والحطام، ويحتوي الركام على مواد خطيرة ونفايات صناعية وطبية، الأمر الذي يشكل مخاطر صحية وبيئية

تشهد غزة أزمة النزوح الداخلي ومراكز الإيواء المكتظة بشكل غير مسبوق، نتيجة استمرار العدوان والقصف المتواصل. حيث أجبر ما يزيد عن 1.4 مليون شخص على

تواجه النساء في غزة تحديات متعددة، ناتجة عن الحصار المستمر والصراع الدائر في القطاع. هذه التحديات لا تقتصر على الجوانب المادية فحسب، بل تمتد لتشمل

تعاني العملية التعليمية في قطاع غزة من ضغوط شديدة نتيجة الحصار المفروض منذ أكثر من 17 عاماً، وتكرار جولات العدوان العسكري التي تستهدف البنية التحتية

أزمة المياه والكهرباء أحد أخطر التحديات الإنسانية المعيشية التي يواجهها السكان منذ سنوات طويلة، وقد تفاقمت بصورة غير مسبوقة مع تكرار جولات التصعيد العسكري وتدمير

