
الصمت الإعلامي في غزة
الصمت الإعلامي في غزة ظاهرة معقدة ومتعددة الأوجه، ليست فقط مجرد الإغفال بل التواطؤ في ظل كارثة إنسانية متفاقمة. هذه الظاهرة لا تقتصر على تجاهل
الرئيسية » المدونة

الصمت الإعلامي في غزة ظاهرة معقدة ومتعددة الأوجه، ليست فقط مجرد الإغفال بل التواطؤ في ظل كارثة إنسانية متفاقمة. هذه الظاهرة لا تقتصر على تجاهل

استمرار القصف بالرغم من وقف النار يعكس التناقض بين الخطاب السياسي والواقع الميداني في قطاع غزة، حيث تحوّلت الهدنة من وعدٍ بالحماية ووقف نزيف الدم

يشكل “الخط الأصفر” في قطاع غزة نقطة محورية في النقاشات الجارية حول مستقبل المنطقة، فهو ليس مجرد خط جغرافي على الخريطة، بل هو تعبير عن

غزة بلا دواء، أزمة إنسانية وصحية يشهده القطاع، حبث تتفاقم يومًا بعد يوم، يواجه السكان نقصًا كارثيًا في الأدوية والمستلزمات الطبية. هذه الأزمة فهي طريقة

تبرز أهمية دعم الحملات الشتوية من أجل قطاع غزة في هذه المرحلة الحرجة، في ظل تراجع حجم المساعدات الإنسانية بعد الهدنة، واستمرار معاناة السكان مع

شهد قطاع غزة تراجع المساعدات الإنسانية بعد إعلان الهدنة، وهو ما يثير مخاوف جدية بشأن تفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها السكان. وعلى الرغم من الآمال

رغم الإعلانات المتكررة عن الهدنة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلا أن الواقع الميداني يرسم صورة مختلفة تمامًا، حيث تشير التقارير والأخبار الواردة من

تتحول الأحوال الجوية في قطاع غزة، لا سيما خلال فصول البرد والأمطار، إلى مصدر معاناة حقيقية للسكان، في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشونها. فالتقلبات

مع دخول فصل الشتاء، تتفاقم معاناة سكان قطاع غزة الذين يواجهون ظروفًا إنسانية قاسية نتيجة الدمار الواسع والنزوح المتكرر. فالبيوت التي كانت ملاذًا آمنًا في

تعيش غزة تحت حصار مستمر، فمنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يعيش قطاع غزة واحدة من أعنف الهجمات التي شهدها في تاريخه. فقد أدت الهجمات

