في شمال غزة، حيث هُدمت المساجد وضاقت الأرض بالمصلّين، يحتاج الآلاف إلى مكان آمن يجمعهم على الصلاة والذكر. تبرعك اليوم هو صدقة جارية، ولبنة في بيتٍ تُبنى لك في الجنة.

"من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة"
أين تذهب صدقتك؟
تبرعك لإعادة بناء المساجد ليس فقط إسهامًا في دعم غزة، بل هو صدقة جارية يظل أجرها ممتدًا ما دامت هذه المساجد قائمة.