حملة لحوم العشر من ذي الحجة

تبرع في عشر ذي الحجة لتوفير اللحوم لأهل غزة… عائلات لم تذق اللحم منذ سنوات.

بينما تمتلئ الموائد في العشر من ذي الحجة، يعيش آلاف الأطفال والنازحين في غزة دون أضحية، ودون وجبة لحم، بل إن كثيرًا منهم لم يذق حتى مرق اللحم منذ عامين أو أكثر. ساهم الآن في إيصال اللحوم إلى الأسر الأشد احتياجًا داخل غزة.

إغاثة عاجلة

لحوم تصل للأسر الأشد احتياجًا داخل غزة.

فرحة عيد

وجبة كريمة تعيد معنى العيد للبيوت المنكوبة.

أثر مضاعف

إطعام وإغاثة في أحب الأيام إلى الله.

وجبة لحم قد تكون أول فرحة عيد منذ سنوات

تبرعك اليوم يصل إلى أطفال وأمهات ومسنين ينتظرون لحظة يشعرون فيها أن العالم لم ينسهم.
الاحتياجات الأساسية

لماذا أصبحت اللحوم ضرورة إنسانية في غزة؟

بسبب الحرب والنزوح وارتفاع الأسعار وانقطاع مصادر الغذاء، أصبحت اللحوم من أبعد الأشياء عن موائد آلاف العائلات في غزة. الأطفال يكبرون وهم لا يعرفون طعم الأضحية، والأمهات يكتفين بمحاولة سد الجوع بأي طعام متوفر، بينما تغيب البروتينات الأساسية عن موائد كاملة منذ فترات طويلة.

🍖

توفير اللحوم

تبرعاتك تساهم في توفير اللحوم للعائلات النازحة والأشد احتياجًا داخل غزة.

🏠

إدخال الفرحة

تساهم في إدخال الفرحة إلى بيوت حُرمت منها لسنوات، وتنتظر معنى العيد من جديد.

🧒

دعم الأطفال والأيتام

تساعد الوجبات الغذائية الأطفال والأيتام على مواجهة سوء التغذية والإجهاد.

حملة "لحوم العشر من ذي الحجة لأهل غزة"

مشروع إغاثي موسمي يهدف إلى إيصال اللحوم إلى آلاف الأسر المتضررة داخل غزة خلال العشر من ذي الحجة وأيام العيد.

في الوقت الذي يحيي فيه المسلمون شعيرة الأضحية، هناك عائلات كاملة في غزة تمر عليها المواسم دون أن يصلها شيء من اللحم أو حتى المرق.

هذه الحملة هي محاولة لإحياء معنى العيد في قلوب أنهكها الفقد والجوع والنزوح. كل وجبة لحم تساهم بها تصل إلى أطفال وأمهات ومسنين ينتظرون لحظة يشعرون فيها أن العالم لم ينسهم.

وفي أيام عظّم الله أجر العمل فيها، يصبح عطاؤك مضاعف الأثر: إطعام، وإغاثة، وإحياء لشعيرة عظيمة في وقت الحاجة.

رؤيتنا

أن لا تمر أيام العيد على أهل غزة دون طعام كريم وفرحة يشعرون فيها بمعنى الأضحية والتكافل، وأن تتحول شعيرة الأضاحي إلى رحمة حقيقية تصل لمن حُرموا منها سنوات طويلة.

أهدافنا

  • توفير أكبر عدد ممكن من اللحوم للأسر الأشد احتياجًا داخل غزة.
  • توزيع آلاف الوجبات المطهية باللحوم داخل الخيام ومراكز النزوح.
  • الوصول إلى الأطفال والأيتام والعائلات التي انقطعت عنها مصادر الغذاء الأساسية.
  • إدخال فرحة العيد إلى البيوت المنكوبة التي غاب عنها معنى العيد منذ سنوات.
  • تنفيذ التوزيع بسرعة وكفاءة لضمان وصول اللحوم طازجة وآمنة للمستفيدين.
أجرك في خطواتنا

في هذه الأيام المباركة… أثر عطائك أكبر

قد تكون تبرعاتك باللحوم سببًا في دعوة صادقة من أمٍ أطعمت أبناءها بعد جوع طويل.

1

أجر إحياء شعيرة عظيمة

الأضحية عبادة يتقرب بها العبد إلى الله، ومع أهل غزة تجتمع العبادة مع الإغاثة والرحمة.

2

إطعام جائع في أحب الأيام

كل وجبة تصل لعائلة محتاجة هي باب أجر مضاعف في العشر من ذي الحجة.

3

فرحة عيد لمن فقدوا كل شيء

قد لا تستطيع إنهاء معاناتهم بالكامل، لكنك تستطيع أن تمنحهم لحظة كريمة لا تُنسى.

4

أثر يبقى بعد انتهاء العيد

ليس اللحم وحده ما يصلهم… بل شعور أن هناك من تذكرهم في وقت الشدة.

العيد يقترب…

وفي غزة هناك من ينتظر لقمة لم يذقها منذ سنوات.

ساهم الآن لتوفير اللحوم لأهل غزة
تبرع الآن

المصابون في غزة يعانون من نقص التغذية، وأجسادهم تكافح للشفاء بلا طعام كافٍ.

 لحم الأضحية ليس مجرد طعام، بل دواء يُعيد القوة للضعيف ويُشفي الجريح. عيد الأضحى هو فرصتكم لتكونوا سببًا في شفاء أخ أو أم أو طفل ينتظر العون. لا تدعوا الفرصة تفوتكم—تبرعوا الآن.

إطعام الفقراء و توفير لحوم الاضاحي لهم
مجموع من الاطفال الفرحين بقدوم العيد

كونوا شفاء غزة في عيد الأضحى

عيد الأضحى ليس مجرد فرحة، بل فرصة لتكونوا سببًا في شفاء جروح المصابين. تخيلوا ابتسامة أم وهي ترى زوجها المصاب يستعيد قوته، أو طفلًا يحتفل بالعيد بفضل أضحيتكم. كل سهم بـ715 (خروف) أو 2000 (جمل) يُطعم عائلات ويُشفي أجسادًا. تبرعوا الآن، وكونوا البركة التي تنتظرها غزة.

شفافية من قلب غزة

نحن فريق محلي، نعمل بين أهلنا، ونضمن أن تصل أضحيتكم كاملة إلى المصابين. سنرسل لكم تقارير مصورة من الذبح والتوزيع لتروا أثر عطائكم بعيونكم.

شفافيتنا من قلب غزة

نحن فريق محلي، نعمل بين أهلنا، ونضمن أن يصل تبرعكم كاملًا إلى مستحقيه. سنرسل لكم صورًا وتحديثات مباشرة من أرض غزة لتروا أثر دعمكم بعيونكم.

📢 ساهم معنا بنشر الحملة!

كن شريكًا في الخير! حتى لو لم تستطع التبرع، يمكنك نشر هذه الحملة ومشاركتها مع أصدقائك وعائلتك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

💬 شارك الرابط، انشر الخير، وكن سببًا في إدخال الفرحة على أهل غزة في رمضان!