بينما تمتلئ الموائد في العشر من ذي الحجة، يعيش آلاف الأطفال والنازحين في غزة دون أضحية، ودون وجبة لحم، بل إن كثيرًا منهم لم يذق حتى مرق اللحم منذ عامين أو أكثر. ساهم الآن في إيصال اللحوم إلى الأسر الأشد احتياجًا داخل غزة.
لحوم تصل للأسر الأشد احتياجًا داخل غزة.
وجبة كريمة تعيد معنى العيد للبيوت المنكوبة.
إطعام وإغاثة في أحب الأيام إلى الله.
بسبب الحرب والنزوح وارتفاع الأسعار وانقطاع مصادر الغذاء، أصبحت اللحوم من أبعد الأشياء عن موائد آلاف العائلات في غزة. الأطفال يكبرون وهم لا يعرفون طعم الأضحية، والأمهات يكتفين بمحاولة سد الجوع بأي طعام متوفر، بينما تغيب البروتينات الأساسية عن موائد كاملة منذ فترات طويلة.
تبرعاتك تساهم في توفير اللحوم للعائلات النازحة والأشد احتياجًا داخل غزة.
تساهم في إدخال الفرحة إلى بيوت حُرمت منها لسنوات، وتنتظر معنى العيد من جديد.
تساعد الوجبات الغذائية الأطفال والأيتام على مواجهة سوء التغذية والإجهاد.
مشروع إغاثي موسمي يهدف إلى إيصال اللحوم إلى آلاف الأسر المتضررة داخل غزة خلال العشر من ذي الحجة وأيام العيد.
في الوقت الذي يحيي فيه المسلمون شعيرة الأضحية، هناك عائلات كاملة في غزة تمر عليها المواسم دون أن يصلها شيء من اللحم أو حتى المرق.
هذه الحملة هي محاولة لإحياء معنى العيد في قلوب أنهكها الفقد والجوع والنزوح. كل وجبة لحم تساهم بها تصل إلى أطفال وأمهات ومسنين ينتظرون لحظة يشعرون فيها أن العالم لم ينسهم.
أن لا تمر أيام العيد على أهل غزة دون طعام كريم وفرحة يشعرون فيها بمعنى الأضحية والتكافل، وأن تتحول شعيرة الأضاحي إلى رحمة حقيقية تصل لمن حُرموا منها سنوات طويلة.
قد تكون تبرعاتك باللحوم سببًا في دعوة صادقة من أمٍ أطعمت أبناءها بعد جوع طويل.
الأضحية عبادة يتقرب بها العبد إلى الله، ومع أهل غزة تجتمع العبادة مع الإغاثة والرحمة.
كل وجبة تصل لعائلة محتاجة هي باب أجر مضاعف في العشر من ذي الحجة.
قد لا تستطيع إنهاء معاناتهم بالكامل، لكنك تستطيع أن تمنحهم لحظة كريمة لا تُنسى.
ليس اللحم وحده ما يصلهم… بل شعور أن هناك من تذكرهم في وقت الشدة.
لحم الأضحية ليس مجرد طعام، بل دواء يُعيد القوة للضعيف ويُشفي الجريح. عيد الأضحى هو فرصتكم لتكونوا سببًا في شفاء أخ أو أم أو طفل ينتظر العون. لا تدعوا الفرصة تفوتكم—تبرعوا الآن.


عيد الأضحى ليس مجرد فرحة، بل فرصة لتكونوا سببًا في شفاء جروح المصابين. تخيلوا ابتسامة أم وهي ترى زوجها المصاب يستعيد قوته، أو طفلًا يحتفل بالعيد بفضل أضحيتكم. كل سهم بـ715 (خروف) أو 2000 (جمل) يُطعم عائلات ويُشفي أجسادًا. تبرعوا الآن، وكونوا البركة التي تنتظرها غزة.
نحن فريق محلي، نعمل بين أهلنا، ونضمن أن تصل أضحيتكم كاملة إلى المصابين. سنرسل لكم تقارير مصورة من الذبح والتوزيع لتروا أثر عطائكم بعيونكم.






كن شريكًا في الخير! حتى لو لم تستطع التبرع، يمكنك نشر هذه الحملة ومشاركتها مع أصدقائك وعائلتك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
💬 شارك الرابط، انشر الخير، وكن سببًا في إدخال الفرحة على أهل غزة في رمضان!