خيام غزة في الصيف.. أفران بشرية بلا ظل!
مئات آلاف الأطفال والنساء يواجهون لهيب الصيف داخل خيام مهترئة ممزقة. لا تقي حرًا، ولا تستر جسدًا، ولا تدفع حشرات. كن أنت الظل والستر لهم اليوم.
توثيق ميداني
شاهد كيف تصل المساعدات إلى العائلات على أرض الواقع
مقاطع ميدانية من الحملة توثق مراحل الوصول والتوزيع والتركيب للعائلات النازحة.
المأساة اليومية
تحت لهيب الصيف.. كيف تحولت الملاذات إلى جحيم؟
أمعاء خاوية، وأجساد منهكة، والآن صيف لاهب يلتهم ما تبقى من طاقتهم. هكذا يعيش أهلنا في خيام غزة المهترئة اليوم.
الخيمة كأنها فرن
تمتص خيام النايلون الحرارة حتى تصبح أكثر سخونة من الخارج، فيضطر النازحون إلى تركها طوال النهار والجلوس تحت الشمس بلا ظل يحميهم.
أطفالنا يأكلهم البعوض
مع غياب النظافة وانتشار المكاره، تنهش الحشرات وأمراض الصيف الجلدية أجساد الأطفال والرضع بلا رحمة.
فقدان الستر والخصوصية
تآكلت الخيام وتمزقت بعد أشهر طويلة من النزوح، لتفقد الأمهات والنساء أدنى درجات الخصوصية والستر.
تبرعك يصنع فرقًا مباشرًا
تبرعك اليوم يمنحهم الظل، الستر، والأمان
مشروع «كساء وإيواء غزة» يسعى لتوفير خيام جديدة عازلة للحرارة، وشوادر مقاومة للشمس، لتأمين بيئة كريمة ومستورة للعائلات النازحة.
- تخفيف حرارة الخيام في ساعات النهار القاسية.
- حماية الأطفال والنساء من الشمس والحشرات قدر الإمكان.
- إعادة شيء من الخصوصية والكرامة للعائلة النازحة.
الجماد ينصهر في هذا الطقس، فكيف بأجساد أطفال غزة الغضة؟
كن أنت النسمة التي تبرد لوعتهم، والظل الذي يحميهم.لماذا الآن؟
كل ساعة تأخير تعني يومًا أطول داخل خيمة خانقة
تبرعك لا يضيف رفاهية؛ بل يخفف حرارة، ويعيد سترًا، ويمنح عائلة مساحة أكثر أمانًا في لحظة شديدة القسوة.
الحر يشتد كل يوم
الخيام البلاستيكية تمتص الحرارة بسرعة، ومع موجات الصيف تصبح ساعات النهار عبئًا لا يطاق.
الأطفال هم الأكثر تأثرًا
الرضع والأطفال لا يتحملون الجفاف والحر والحشرات كما يتحمل الكبار، والخيمة الجديدة تخفف عنهم جزءًا من الخطر.
الأثر مباشر وملموس
كل سهم يدخل في توفير خيمة أو شادر أو حماية أساسية تصل إلى عائلة نازحة تحتاج إلى ظل وستر الآن.
رحلة التبرع
كيف يتحول تبرعك إلى ظل وستر؟
خطوات واضحة تساعد مساهمتك على الوصول إلى احتياج حقيقي: خيمة، شادر، وتجهيز يحفظ كرامة العائلة.
تبرع آمن
اختر قيمة مساهمتك وأكمل التبرع عبر صفحة الدفع الآمنة خلال لحظات.
توفير الخيام
تُوجّه المساهمات لتوفير خيام وشوادر أكثر قدرة على تخفيف الحر وحفظ الستر.
نقل وتوزيع
تصل المساعدات إلى مناطق النزوح حيث تزداد الحاجة إلى المأوى والحماية.
ستر لعائلة
تستلم العائلة مأوى يساعدها على مواجهة الشمس والحشرات وفقدان الخصوصية.
اختر مساهمتك
تبرع الآن بخيمة أو سهم في خيمة
كل مساهمة تقترب بعائلة نازحة من ظل آمن وخيمة أكثر سترًا ورحمة.
خيمة كاملة
تساهم في توفير مأوى جديد لعائلة تحتاج إلى ظل وستر عاجل.
تبرع بخيمةنصف خيمة
مساهمة كبيرة ترفع عن العائلة جزءًا من قسوة الحر والنزوح.
تبرع بنصف خيمةسهم بخيمة
سهم يشارك في بناء مساحة أكثر أمانًا وسترًا لعائلة نازحة.
تبرع بسهمسهم بخيمة
مساهمة رحيمة تضاف إلى غيرها لتصل الخيمة إلى من ينتظرها.
تبرع الآنلا تنتظر حتى نسمع عن ضحايا من الأطفال بسبب موجات الحر
في الخيمة المهترئة لا يوجد مكيف، ولا ظل كاف، ولا خصوصية، ولا حماية من الحشرات. تبرعك اليوم قد يكون الفارق بين يوم خانق ويوم أكثر رحمة لعائلة نازحة.
لطمأنينة المتبرع
ما الذي يصل لأهلنا؟
أين يذهب التبرع؟
يخصص لدعم مشروع «كساء وإيواء غزة» عبر توفير خيام عازلة للحرارة وشوادر مقاومة للشمس للعائلات النازحة.
لماذا الخيام والشوادر الآن؟
لأن الصيف يحول الخيام المهترئة إلى أماكن خانقة، ويضاعف معاناة الأطفال والنساء مع الحر والحشرات وفقدان الخصوصية.
هل أستطيع التبرع بمبلغ آخر؟
نعم، أي مبلغ يساهم في إكمال تكلفة خيمة أو شادر، ويقرب المساعدة من عائلة تحتاج إلى ستر وظل عاجل.
كن أنت الظل الذي يحميهم
أهل غزة لا ينتظرون كلمات تعاطف فقط؛ ينتظرون خيمة تسترهم، وشادرًا يخفف عنهم، ويدًا رحيمة تصل قبل أن يشتد الحر أكثر.
تبرع الآن

