انتهت حرب القتل، لكن حرب التشريد وعدم وجود المأوى ما زالت مستمرة: حملة الخيام.. حياة جديدة للنازحين في غزة

بعد التدمير الكبير الذي تعرض له شمال غزة، باتت العديد من الأسر بلا مأوى، وتعيش في ظروف قاسية في مخيمات مؤقتة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. وعلى الرغم من انتهاء حرب القتل، فإن الحرب الحقيقية التي يواجهها أهلنا في غزة هي حرب التشريد، فقد أصبح الحصول على مأوى آمن وملاذٍ يعينهم على العيش في ظل هذه الظروف من أهم الأولويات.

مناشدة لتوفير حمامات لذوي الاحتياجات الخاصة في غزة

في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها غزة، يواجه ذوو الاحتياجات الخاصة تحديات كبيرة في الوصول إلى المرافق الأساسية التي تضمن لهم الكرامة والراحة. تعاني المراكز العامة والمرافق الخدمية من نقص حاد في الحمامات المخصصة لهم، مما يزيد من معاناتهم اليومية ويحدّ من استقلاليتهم.

من خلال هذه المناشدة، تسعى مؤسسة سواعد فلسطين إلى توفير حمامات مخصصة ومجهزة بالكامل لذوي الاحتياجات الخاصة في المناطق الأكثر تضررًا، بهدف تسهيل حياتهم اليومية وتعزيز بيئة أكثر شمولًا وإنسانية.

صورة جرافيك تحتوي على رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة
نساء غزة في ظل الظروف الصعبة

شمال غزة بلا مأوى… والأمل يبدأ بك

نحن في فريق سواعد فلسطين الخيري نطلق هذه الحملة الإنسانية لتوفير الخيام للأسرة النازحة من مخيم جباليا وبيت لاهيا في شمال غزة. نحن بحاجة ماسة لدعمكم لكي نتمكن من تقديم المأوى الآمن والضروري لهذه الأسر المتضررة، التي أصبحت كل عائلتها تجد نفسها في خيمة صغيرة تكافح للبقاء على قيد الحياة.

كن معهم في محنتهم… لا تتركهم وحدهم!

تبرعك سيساهم في توفير خيمة لعائلة كاملة، مما يوفر لهم مأوى يقيهم من البرد، بالإضافة إلى توفير اللوازم الأساسية الأخرى مثل البطانيات والفرشات، لتخفيف معاناتهم.

توفير الخيام للنازحين
$300 سعر الخيمية

تمنح أسرة فلسطينية في غزة مأوى يحميها من برد الشتاء ويوفر لها الأمان والاستقرار.

طاقة كهربائية للخيام
$50 سعر السهم

تساهم في توفير مصدر كهرباء بسيط داخل الخيام لحياة أكثر استقرارًا.

مفروشات الخيام
$25 سعر السهم

توفير الفرشات والبطانيات الضرورية لضمان راحة أكبر للأسرة في هذه الظروف الصعبة.

غزة، التي قدمت كل شيء، لا تزال بحاجة إلى يد العون والمساعدة

نحن، وإياكم، يمكننا معًا أن نصنع الفرق. بإيماننا وتكاتفنا، يمكننا أن نعيد لأهلنا في غزة الأمل. تبرع الآن وكن جزءاً من حملة الخيام لإعادة الأمل لأهل غزة

تبرع الآن وكن جزءاً من حملة الخيام لإعادة الأمل لأهل غزة

خيام غزة في الصيف.. أفران بشرية بلا ظل
حملة كساء وإيواء غزة

خيام غزة في الصيف.. أفران بشرية بلا ظل!

مئات آلاف الأطفال والنساء يواجهون لهيب الصيف داخل خيام مهترئة ممزقة. لا تقي حرًا، ولا تستر جسدًا، ولا تدفع حشرات. كن أنت الظل والستر لهم اليوم.

دفع سريع وآمن Apple Pay Google Pay
خيام عازلة للحرارة تساعد العائلات على الاحتماء من شمس النهار ولهيب الخيام البلاستيكية.
شوادر مقاومة للشمس تمنح ظلًا إضافيًا وتحمي مساحة المعيشة من الحرارة المباشرة.
ستر وخصوصية للعائلات تخفف معاناة الأمهات والنساء والأطفال داخل النزوح الطويل.

توثيق ميداني

شاهد كيف تصل المساعدات إلى العائلات على أرض الواقع

مقاطع ميدانية من الحملة توثق مراحل الوصول والتوزيع والتركيب للعائلات النازحة.

توثيق ميداني من أعمال الإغاثة والتوزيع
وصول الدعم إلى مناطق النزوح
تركيب وتجهيز الخيام للعائلات
أثر التبرعات في توفير مأوى وستر

المأساة اليومية

تحت لهيب الصيف.. كيف تحولت الملاذات إلى جحيم؟

أمعاء خاوية، وأجساد منهكة، والآن صيف لاهب يلتهم ما تبقى من طاقتهم. هكذا يعيش أهلنا في خيام غزة المهترئة اليوم.

الخيمة كأنها فرن

تمتص خيام النايلون الحرارة حتى تصبح أكثر سخونة من الخارج، فيضطر النازحون إلى تركها طوال النهار والجلوس تحت الشمس بلا ظل يحميهم.

أطفالنا يأكلهم البعوض

مع غياب النظافة وانتشار المكاره، تنهش الحشرات وأمراض الصيف الجلدية أجساد الأطفال والرضع بلا رحمة.

فقدان الستر والخصوصية

تآكلت الخيام وتمزقت بعد أشهر طويلة من النزوح، لتفقد الأمهات والنساء أدنى درجات الخصوصية والستر.

تبرعك يصنع فرقًا مباشرًا

تبرعك اليوم يمنحهم الظل، الستر، والأمان

مشروع «كساء وإيواء غزة» يسعى لتوفير خيام جديدة عازلة للحرارة، وشوادر مقاومة للشمس، لتأمين بيئة كريمة ومستورة للعائلات النازحة.

  • تخفيف حرارة الخيام في ساعات النهار القاسية.
  • حماية الأطفال والنساء من الشمس والحشرات قدر الإمكان.
  • إعادة شيء من الخصوصية والكرامة للعائلة النازحة.

الجماد ينصهر في هذا الطقس، فكيف بأجساد أطفال غزة الغضة؟

كن أنت النسمة التي تبرد لوعتهم، والظل الذي يحميهم.

لماذا الآن؟

كل ساعة تأخير تعني يومًا أطول داخل خيمة خانقة

تبرعك لا يضيف رفاهية؛ بل يخفف حرارة، ويعيد سترًا، ويمنح عائلة مساحة أكثر أمانًا في لحظة شديدة القسوة.

الحر يشتد كل يوم

الخيام البلاستيكية تمتص الحرارة بسرعة، ومع موجات الصيف تصبح ساعات النهار عبئًا لا يطاق.

الأطفال هم الأكثر تأثرًا

الرضع والأطفال لا يتحملون الجفاف والحر والحشرات كما يتحمل الكبار، والخيمة الجديدة تخفف عنهم جزءًا من الخطر.

الأثر مباشر وملموس

كل سهم يدخل في توفير خيمة أو شادر أو حماية أساسية تصل إلى عائلة نازحة تحتاج إلى ظل وستر الآن.

رحلة التبرع

كيف يتحول تبرعك إلى ظل وستر؟

خطوات واضحة تساعد مساهمتك على الوصول إلى احتياج حقيقي: خيمة، شادر، وتجهيز يحفظ كرامة العائلة.

١

تبرع آمن

اختر قيمة مساهمتك وأكمل التبرع عبر صفحة الدفع الآمنة خلال لحظات.

٢

توفير الخيام

تُوجّه المساهمات لتوفير خيام وشوادر أكثر قدرة على تخفيف الحر وحفظ الستر.

٣

نقل وتوزيع

تصل المساعدات إلى مناطق النزوح حيث تزداد الحاجة إلى المأوى والحماية.

٤

ستر لعائلة

تستلم العائلة مأوى يساعدها على مواجهة الشمس والحشرات وفقدان الخصوصية.

لا تنتظر حتى نسمع عن ضحايا من الأطفال بسبب موجات الحر

في الخيمة المهترئة لا يوجد مكيف، ولا ظل كاف، ولا خصوصية، ولا حماية من الحشرات. تبرعك اليوم قد يكون الفارق بين يوم خانق ويوم أكثر رحمة لعائلة نازحة.

أغثهم الآن

لطمأنينة المتبرع

ما الذي يصل لأهلنا؟

أين يذهب التبرع؟

يخصص لدعم مشروع «كساء وإيواء غزة» عبر توفير خيام عازلة للحرارة وشوادر مقاومة للشمس للعائلات النازحة.

لماذا الخيام والشوادر الآن؟

لأن الصيف يحول الخيام المهترئة إلى أماكن خانقة، ويضاعف معاناة الأطفال والنساء مع الحر والحشرات وفقدان الخصوصية.

هل أستطيع التبرع بمبلغ آخر؟

نعم، أي مبلغ يساهم في إكمال تكلفة خيمة أو شادر، ويقرب المساعدة من عائلة تحتاج إلى ستر وظل عاجل.

كن أنت الظل الذي يحميهم

أهل غزة لا ينتظرون كلمات تعاطف فقط؛ ينتظرون خيمة تسترهم، وشادرًا يخفف عنهم، ويدًا رحيمة تصل قبل أن يشتد الحر أكثر.

تبرع الآن