كن الساعد الذي يرفع الضيق ويجبر خاطر المتعفّفين.
رغم أن البيوت هُدمت، والمآذن صمتت، والكراسي غابت عن موائد الإفطار… يأتي رمضان محمّلًا بصمودٍ يولد من قلب الركام. نُعيد الحياة إلى الموائد، ونُطعم الجائعين بكرامة، ونحوّل ركام الحزن إلى أمل.
كن الساعد الذي يرفع الضيق ويجبر خاطر المتعفّفين.

قال رسول الله ﷺ: “مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا” 🌙
لا تترك صائماً يواجه الجوع وحيداً. باقة تضمن له يومه كاملاً بكرامة في قلب النزوح.
كُن الأمان لعائلة فقدت منزلها؛ سلة غذائية تسد حاجتهم، وتمنح قلوبهم سكينة المنزل.
طهّر مالك وبارك في رزقك بزكاةٍ تصل لمن هم أحوج الناس إليها في غزة، لتعينهم على صمودهم.
“أفضل الصدقة سقيا الماء”، شارك في ري ظمأ أهل غزة وتوفير التمر لكسر صيامهم إحياءً لسنة حبيبنا المصطفى ﷺ
عطاءٌ يروي الظّمأ ويُحيي القلوب؛ كن عوناً في ري ظمأ النازحين وتأمين المصاحف للمهجرين، لتترك أثراً باقياً وصدقةً لا تنقطع في أطهر البقاع.
خلال الشهر الفضيل نستقبل تبرعاتكم الكريمة
عبر فرقنا الميدانية داخل غزة نحضر الباقات
ننتقل للعائلات في مراكز النزوح
نسلمّها للعائلات الأشد احتياجًا بكرامة

في غزة، اللحظة تصنع فرقًا، واللقمة تحفظ كرامة
لأن المعاناة في غزة لا تعرف الانتظار، فإن تبرعك اليوم يشكّل الفارق الحقيقي بين عائلة تحافظ على كرامتها، وأخرى تثقلها الحاجة. خلف كل وجبة تُقدَّم حكاية صبرٍ لأبٍ يسعى أن يؤمّن قوت أطفاله، وأمٍّ تصنع من القليل مائدة إفطار تحفظ لأبنائها معنى الأمان.
عطاؤك لا يقتصر على سدّ الجوع، بل يمتد ليكون جبرًا للخواطر، ودعمًا للصمود، ورسالة واضحة بأن أهل غزة ليسوا وحدهم. هو أثرٌ إنساني يتجاوز اللحظة، وأجرٌ متصل في زمنٍ تتضاعف فيه قيمة الخير.
كل دولار يذهب مباشرة للعائلات المحتاجة في غزة، يصنع فرقاً حقيقياً في حياتهم.
عطاؤك ليس مجرد طعام، بل رسالة أمل وجبر للخواطر تحفظ كرامة الإنسان.
في رمضان، الحسنة بعشر أمثالها، وتبرعك يبقى صدقة جارية عنك.
كن شريكًا في الخير! حتى لو لم تستطع التبرع، يمكنك نشر هذه الحملة ومشاركتها مع أصدقائك وعائلتك عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
💬 شارك الرابط، انشر الخير، وكن سببًا في إدخال الفرحة على أهل غزة في رمضان!
النصاب: 6000 دولار أمريكي