الموت عطشاً في صيف 2026... حقيقة يعيشها أطفال غزة الآن
في أشد شهور الصيف حرارة، يواجه آلاف الأطفال والعائلات في شمال قطاع غزة انقطاعاً كاملاً للمياه الصالحة للشرب. مساهمتك اليوم قد تكون سبباً في إنقاذ حياة إنسان.
أرقام تختصر معاناة يومية في شمال غزة
شخص بلا مياه شرب
درجات الحرارة القصوى
من محطات المياه متوقفة
طفل معرّض للجفاف
حين يصبح كوب الماء حلماً بعيد المنال عن أهل غزة
يستيقظ أطفال شمال غزة قبل شروق الشمس، يحملون جالونات فارغة أكبر من أجسادهم الصغيرة، ويسيرون كيلومترات بحثاً عن قطرة ماء نظيفة.
ينتظرون ساعات طويلة تحت شمس تتجاوز الأربعين درجة، وكثيراً ما يعودون بأيدٍ فارغة أو بمياه ملوّثة لا تصلح للشرب.
الأمراض تنتشر بين الأطفال والمرضى وكبار السن، والعطش يقتل بصمت في بيوت لم يعد فيها ما يُروى به عطش صغير.

أربعة أسباب تجعل كل قطرة تُنقذ حياة
أساس الحياة، وأول ما يحتاجه الإنسان لينجو من الحر.
لا يمكن إعداد وجبة واحدة لأسرة بدون مياه نظيفة.
الحد الأدنى من الكرامة والصحة العامة.
درع الأطفال ضد الأوبئة والأمراض المنقولة.
اختر ما يناسبك من المساهمة
كل مبلغ يذهب مباشرة إلى شراء ونقل وتوزيع المياه على العائلات الأكثر احتياجاً في شمال غزة.
أساس الحياة، وأول ما يحتاجه الإنسان لينجو من الحر.
لا يمكن إعداد وجبة واحدة لأسرة بدون مياه نظيفة.
الحد الأدنى من الكرامة والصحة العامة.
درع الأطفال ضد الأوبئة والأمراض المنقولة.
من يدك إلى شفاه طفل عطشان
تأمين عبر بوابات دفع موثقة.
من المصادر المتاحة والآمنة.
بالصهاريج إلى مناطق الاحتياج.
توصيل مباشر وتوثيق مصور.
«أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ سَقْيُ الْمَاءِ»
عن سعد بن عبادة قال: قلت: يا رسول الله إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء.