تبرعك اليوم قد يكون الثوب الذي يلبسه طفل لأول مرة منذ شهور، وقد يكون الابتسامة التي تنتظرها أمّ في صباح العيد.
فرحة حقيقية تصل للأطفال المحتاجين
تكفي لكسوة عيد لطفل واحد
هدف الحملة قبل صباح العيد
هذه الحملة لا تقدم مجرد ملابس… بل تمنح الأطفال إحساس العيد وكرامتهم وفرحتهم التي يستحقونها.
توفير ملابس جديدة تمنح الطفل شعور العيد وفرحته منذ اللحظة الأولى.
اختيارات مناسبة للأطفال حسب الفئات العمرية والاحتياجات المختلفة.
استكمال الكسوة بحذاء مناسب ليشعر الطفل بفرحة العيد كاملة.
تحضير الكسوة بعناية لتصل بشكل لائق ومبهج للأطفال.
وصول مباشر داخل القطاع قبل صباح العيد إلى الأسر الأشد حاجة.
حملة كسوة العيد لأطفال غزة مبادرة إنسانية تهدف إلى إدخال فرحة العيد إلى قلوب الأطفال الأكثر احتياجًا في غزة.
تعمل الحملة على توفير ملابس عيد جديدة للأطفال وتوزيعها مباشرة داخل القطاع قبل صباح العيد، عبر فريق سواعد فلسطين الخيري الذي يعمل ميدانيًا للوصول إلى الأسر الأشد حاجة، خاصة الأطفال الذين يعيشون ظروفًا قاسية حرمتهم من أبسط فرحة ينتظرها كل طفل.
العيد بالنسبة للأطفال هو الثوب الجديد… والفرحة الصغيرة التي تكبر في القلب.
لكن في غزة، كثير من الأطفال قد يستقبلون العيد بملابس بالية أو بلا كسوة أصلًا. أطفال يرون العيد يمرّ حولهم… دون أن يمرّ عليهم.
كل كسوة تعني: طفل يستيقظ يوم العيد بثوب جديد… وقلب مليء بالفرح.
كل مبلغ تختاره هنا يتحول إلى أثر إنساني واضح، وفرحة قد تملأ بيتًا كاملًا صباح العيد.
بتبرعك الحالي، قد تملأ بيتًا كاملًا بفرحة العيد وتمنح 5 أطفال ثيابًا جديدة يستقبلون بها صباح العيد.
كل باقة هنا تمثل عددًا حقيقيًا من الأطفال الذين يمكن أن يستقبلوا العيد بثياب جديدة.
هدفنا أن تكون عملية التبرع واضحة وسريعة ومطمئنة من أول لحظة حتى إتمام المساهمة.
صفحة الدفع مبسطة لتقليل الخطوات وتسريع التبرع في أقل وقت ممكن.
رسائل واضحة وعناصر ثقة تقلل القلق وتساعد الزائر على اتخاذ القرار بسرعة.
كل باقة مرتبطة بعدد أطفال واضح، وهذا يجعل القرار أسهل وأكثر إنسانية.
نعم، التبرع يتم عبر صفحة دفع آمنة ووسائل دفع موثوقة.
يتم تجهيز الكسوة وتوزيعها عبر فرق ميدانية تعمل للوصول إلى الأسر الأشد حاجة داخل غزة.
نعم، ويمكنك أيضًا اختيار باقة جاهزة لتعرف أثر مساهمتك بشكل أوضح.
لأن هدف الحملة هو إيصال الكسوة قبل صباح العيد، وكل مساهمة مبكرة تساعد على الوصول في الوقت المناسب.
لكن بضغطة منك، يمكن أن يستيقظ والسعادة تطرق بابه. اضغط على الزر بالأسفل… حتة فرحة العيد تبدأ منك.
اكسُ أطفال غزة الآن
