سواعد فلسطين هي مؤسسة خيرية أسسها شباب من شمال غزة، وُلدت من رحم المعاناة لدعم الأيتام وأبناء الأسرى وضحايا الحروب. نقدم الإغاثة الإنسانية، والتعليم، والرعاية الصحية، والمأوى، بهدف إعادة بناء حياة أهل غزة وتمكينهم نحو مستقبل أفضل.
نطمح إلى بناء مجتمع في غزة يتمتع فيه الجميع، وخاصة الأيتام وأبناء الأسرى والمعتقلين، بفرص متساوية وحياة كريمة مستقرة، للمساهمة في إعادة بناء غزة من جديد.
هي تقديم الدعم الشامل لأهالي غزة، وخاصة الأيتام، أبناء الأسرى والمعتقلين، ومصابي الحرب، من خلال توفير الإغاثة الإنسانية، التعليم، الرعاية الصحية، دعم الزراعة، توفير المأوى الكريم، والمساعدات الاجتماعية.
نسعى لإحياء الأمل وتحقيق الاستقرار من خلال الإغاثة الإنسانية، والتعليم، والرعاية الصحية، وتوفير المأوى الكريم، ودعم الزراعة، وتقديم المساعدات الاجتماعية. نسترشد بقيمنا الأساسية المتمثلة في الرحمة والوحدة والشفافية، ونعمل بلا كلل لإعادة بناء حياة الأفراد وتمكين المجتمعات.
تحسين القطاع الزراعي باعتباره أحد ركائز الاقتصاد المحلي، لضمان الأمن الغذائي ودعم المزارعين في غزة.
ضمان حصولهم على فرص متكافئة للتعليم والحياة الكريمة، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهم.
بناء مجتمع متماسك يدعم أفراده بعضهم بعضًا من خلال برامج المساعدات الاجتماعية والمبادرات المجتمعية
المساهمة في إعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الحروب، بما في ذلك المنازل والمدارس والمرافق الصحية، لتوفير بيئة آمنة ومستقرة للمجتمع.
توفير المساعدات الإنسانية الأساسية، بما في ذلك الغذاء، المياه، والرعاية الصحية، لدعم الأسر المتضررة من النزاعات والأزمات المتكررة في غزة.
تعزيز قدرات السكان المحليين من خلال برامج التعليم والتدريب المهني، لخلق فرص عمل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
في سواعد فلسطين، نؤمن بأن كل عمل خيري يحمل قوة تغيير حياة الآخرين. انضم إلينا في رحلتنا لصناعة مستقبل مشرق لغزة، مشروعًا تلو الآخر
نضع الإنسان وكرامته في صميم كل ما نقوم بههو الأساس الذي نبني عليه جميع جهودنا
نسعى جاهدين لتوفير العلاج اللازم والمستلزمات الطبية الأساسية
إصلاح المنازل المتضررة، بناء المدارس، وتحسين البنية التحتية
تمكين المزارعين من خلال توفير الأدوات والبذور، وتحسين الإنتاج المحلي.
دعم الطلاب وتأمين فرص تعليمية للأطفال والشباب، بالإضافة إلى برامج تدريب مهني
دعم الفئات الأكثر ضعفًا من الأيتام وأبناء الأسرى والمعتقلين