حبيبة أبو ريان… احتضان لم يكتمل
على عجل، وتحت ظلام الليل الكاحل، في حصنٍ كبير يتّسع لجميلاته الثلاث، كنّ يغطين في نومٍ هادئ، على وجوههن بقايا ابتسامة بعد حوارٍ ظريف جمعهن بوالدهن.
كانت حبيبة — الصغرى والمدلّلة — آخر من لامس كفّه، حين لفّ بيده الأخرى الغطاء حولهن، كمن يلفّ الأمان نفسه.
لكن أيّ غطاءٍ يمكنه أن يصدّ صاروخًا غادرًا يقتحم سكون الفرح؟
بدأت الليلة سعيدة… لكنها انتهت كما اعتدنا على النهايات التعيسة.
فرغ حضن الأب من جميلاته، ليملأه الكفن الأبيض، آخِذًا معه زوجته وابنتيه إلى السماء، وبقيت حبيبة وحدها في هذه الحياة — لا حضن أب، ولا مجاورة لأخت، ولا دفء لأم.
تعيش الوحدة، لم تعرف شعورًا غيره، وها هي اليوم تبدأ السير على أوجاع حياتها، خطوة بالفقد، وخطوة بلا أبٍ أو أم.
احتياجات حبيبة:
اليوم، تحتاج حبيبة إلى كفالة لتلبية احتياجاتها الأساسية كأي طفلة في عمرها.
المطلوب : 1000$

