بعد التدمير الكبير الذي تعرض له شمال غزة، باتت العديد من الأسر بلا مأوى، وتعيش في ظروف قاسية في مخيمات مؤقتة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. وعلى الرغم من انتهاء حرب القتل، فإن الحرب الحقيقية التي يواجهها أهلنا في غزة هي حرب التشريد، فقد أصبح الحصول على مأوى آمن وملاذٍ يعينهم على العيش في ظل هذه الظروف من أهم الأولويات.
في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها غزة، يواجه ذوو الاحتياجات الخاصة تحديات كبيرة في الوصول إلى المرافق الأساسية التي تضمن لهم الكرامة والراحة. تعاني المراكز العامة والمرافق الخدمية من نقص حاد في الحمامات المخصصة لهم، مما يزيد من معاناتهم اليومية ويحدّ من استقلاليتهم.
من خلال هذه المناشدة، تسعى مؤسسة سواعد فلسطين إلى توفير حمامات مخصصة ومجهزة بالكامل لذوي الاحتياجات الخاصة في المناطق الأكثر تضررًا، بهدف تسهيل حياتهم اليومية وتعزيز بيئة أكثر شمولًا وإنسانية.
نحن في فريق سواعد فلسطين الخيري نطلق هذه الحملة الإنسانية لتوفير الخيام للأسرة النازحة من مخيم جباليا وبيت لاهيا في شمال غزة. نحن بحاجة ماسة لدعمكم لكي نتمكن من تقديم المأوى الآمن والضروري لهذه الأسر المتضررة، التي أصبحت كل عائلتها تجد نفسها في خيمة صغيرة تكافح للبقاء على قيد الحياة.
تبرعك سيساهم في توفير خيمة لعائلة كاملة، مما يوفر لهم مأوى يقيهم من البرد، بالإضافة إلى توفير اللوازم الأساسية الأخرى مثل البطانيات والفرشات، لتخفيف معاناتهم.
تمنح أسرة فلسطينية في غزة مأوى يحميها من برد الشتاء ويوفر لها الأمان والاستقرار.
تساهم في توفير مصدر كهرباء بسيط داخل الخيام لحياة أكثر استقرارًا.
توفير الفرشات والبطانيات الضرورية لضمان راحة أكبر للأسرة في هذه الظروف الصعبة.
نحن، وإياكم، يمكننا معًا أن نصنع الفرق. بإيماننا وتكاتفنا، يمكننا أن نعيد لأهلنا في غزة الأمل. تبرع الآن وكن جزءاً من حملة الخيام لإعادة الأمل لأهل غزة
حملة توفير الخيام تهدف إلى منح هذه الأسر مأوى بسيطًا يحميهم من حر النهار وبرد الليل ويعيد إليهم شيئًا من الأمان.
توثيق ميداني لأعمال الجمعية ومراحل الوصول والتوزيع والتركيب للأسر النازحة.
تعمل الحملة على تجهيز الخيام بما يجعلها أكثر قدرة على حماية الأسر النازحة في ظروف النزوح القاسية.
مقاومة قدر الإمكان للحرارة والرياح وتلبي الحد الأدنى من احتياج الأسرة للمأوى.
إلى مناطق النزوح الأكثر احتياجًا لضمان وصولها إلى الأسر الأشد تضررًا.
لتخفيف قسوة الأرض وتوفير قدر أفضل من الحماية داخل الخيمة.
حتى تصمد الخيام بشكل أفضل في مواجهة الرياح والظروف القاسية.
فرق ميدانية تعمل على التوزيع والتركيب لتصل الخيمة جاهزة للعائلة المحتاجة.
حملة توفير الخيام في غزة مبادرة إنسانية تهدف إلى تأمين مأوى مؤقت كريم للعائلات التي فقدت بيوتها وأصبحت بلا سقف يحميها.
بعد شهور طويلة من النزوح، تآكلت الخيام التي لجأ إليها الناس، وتمزق الكثير منها أو سقطت أطرافها بفعل الظروف القاسية من حر الصيف وبرد الشتاء. واليوم تجد أسر كاملة نفسها من جديد بلا مأوى حقيقي.
يعمل فريق الإغاثة ميدانيًا على توفير خيام جديدة وتوزيعها على الأسر الأشد احتياجًا، مع تجهيزها وتركيبها لتوفر الحد الأدنى من الحماية والخصوصية للعائلات النازحة.
حين تفقد الأسرة بيتها، تفقد معه بابًا يغلق، وسقفًا يحمي، ومكانًا تشعر فيه بشيء من الاستقرار.
كثير من الخيام القديمة لم تعد قادرة على الحماية من حر النهار أو برد الليل أو الرياح القاسية.
الخيمة تعني للأطفال مكانًا ينامون فيه بأمان أكبر، وللأمهات قدرة أفضل على حماية أسرهن.
الأزمة لم تعد مجرد نزوح، بل تحولت إلى غياب شبه كامل للمأوى عند كثير من الأسر.
الكثير من الخيام تمزق أو سقطت أطرافها ولم تعد توفر حماية حقيقية للعائلات.
الأطفال ينامون في العراء أو داخل خيام لا تقي من البرد ولا تمنح الخصوصية أو الحماية.
الخيمة اليوم ليست رفاهية… بل الحد الأدنى من المأوى الذي تحتاجه العائلات لتعيش بكرامة.
للعائلات التي فقدت منازلها ولم يعد لديها مأوى يحميها من الحر والبرد والعراء.
كل مبلغ هنا يمكن أن يتحول إلى جزء من خيمة، أو تجهيزات، أو حماية أساسية لعائلة كاملة.
بمساهمتك الحالية، يمكنك الإسهام في دعم خيمة وتجهيزاتها الأساسية لعائلة نازحة تحتاج إلى مأوى يحميها من العراء ويمنحها قدرًا من الأمان.
كل باقة تمثل خطوة عملية نحو خيمة جديدة أو تجهيزاتها الأساسية لعائلة فقدت مأواها.
المساهمة هنا لا تذهب إلى شيء نظري، بل إلى مأوى مؤقت وملموس يمكن أن يحمي أسرة كاملة من العراء.
عملية تبرع واضحة وسريعة وآمنة تساعدك على إتمام مساهمتك بثقة وطمأنينة.
الخيمة ليست رفاهية، بل الحد الأدنى من المأوى الذي تحتاجه الأسر بعد فقدان بيوتها.
كل مساهمة يمكن أن تتحول إلى خيمة أو تجهيزات أو حماية مباشرة لعائلة نازحة.
نعم، التبرع يتم عبر صفحة دفع آمنة ووسائل دفع موثوقة وسريعة.
يعمل فريق الإغاثة ميدانيًا على توفير الخيام وتوزيعها وتركيبها للأسر الأشد احتياجًا.
نعم، ويمكنك أيضًا اختيار إحدى الباقات الجاهزة لمعرفة أثر مساهمتك بشكل أوضح.
لأن كثيرًا من الأسر فقدت منازلها والخيام القديمة تلفت أيضًا، فأصبحت بعض العائلات بلا مأوى حقيقي.
الخيمة قد تبدو بسيطة… لكنها اليوم تعني الأمان لعائلة كاملة. مساهمتك قد تكون السبب في أن تجد أسرة مكانًا تأوي إليه بعد كل ما مرت به.
وفّر خيمة لعائلة نازحة الآن
